عن المؤتمر
حيث تلتقي الرعايةالصحية العالمية بالمستقبل
الكونجرس الدولي للمستشفى السلطاني (RHIC 2026) ليس مجرد لقاء علمي، بل منصة عالمية تتلاقى فيها المعرفة والابتكار والتعاون لصياغة مستقبل الرعاية الصحية.
تحت استضافة المستشفى السلطاني، المستشفى المرجعي الثلاثي الرائد في سلطنة عُمان، يجمع RHIC 2026 الأطباء والباحثين والمعلّمين والمبتكرين وصنّاع السياسات وقادة القطاع من مختلف أنحاء العالم لتبادل الأفكار وتحدّي المسلّمات وإلهام التقدّم الحقيقي.
عبر 31 مؤتمراً علمياً متخصصاً، و44 ورشة عملية، وجلسات علمية متعددة التخصصات، يستكشف المشاركون أحدث التطورات في الممارسة السريرية والذكاء الاصطناعي والتحوّل الرقمي والبحث الطبي وتقنيات الرعاية الصحية الناشئة.
وانطلاقاً من تقاليد الضيافة العُمانية ومدفوعاً بالتزام مشترك بالتميّز، يهيّئ RHIC 2026 بيئة تتحوّل فيها المعرفة إلى فعل، والشراكات إلى تعاون دائم، والابتكار إلى رعاية أفضل للمرضى.
المستشفى السلطاني
المستشفى المرجعي الثلاثيالرائد في السلطنة
على مدى نحو أربعة عقود، ظلّ المستشفى السلطاني في طليعة التميّز الصحي والابتكار والطب المتخصّص في سلطنة عُمان.
تأسّس عام 1987، ونما ليصبح مؤسسة رعاية ثلاثية رائدة ومركزاً وطنياً للتعليم الطبي والبحث العلمي والتميّز السريري. وبأكثر من 600 سرير و30+ تخصصاً طبياً، يقدّم المستشفى السلطاني رعاية متقدمة عبر طيف واسع من التخصصات، مع إعداد أجيال المستقبل من الكوادر الصحية عبر برامج تدريب معتمدة.
ومدفوعاً بالالتزام بالجودة والمعرفة والابتكار المستمر، يواصل المستشفى السلطاني أداء دور محوري في صياغة مستقبل صحي أكثر استدامة لعُمان وما وراءها.
الهوية البصرية
ثلاث ركائز، هوية واحدة
استلهاماً من إرث عريق في التميّز ومستقبل تقوده روح الابتكار، بُنيت هوية المؤتمر على ثلاث ركائز مترابطة تجسّد روح RHIC 2026 وطموحه.
الخيط الذي يربطها جميعاً
الذكاء الاصطناعيوالتحوّل الرقمي
يمتد عبر الركائز الثلاث خط واحد يرمز إلى قوة الذكاء الاصطناعي والتحوّل الرقمي.
فهو ما يصل الخبرة بالفرصة، والمعرفة بالفعل، وإنجازات اليوم بإمكانات الغد — تماماً كما ربطت طرق اللُّبان القديمة بين الحضارات والثقافات حول العالم.
لُبان — الأيقونة
لُبان —أيقونة المؤتمر
أنا لُبان، أيقونة مؤتمر RHIC 2026. اسمي مستوحى من اللُّبان العُماني، أحد الرموز المنسوجة في تاريخ عُمان وحضورها الحضاري عبر العصور. من هذه الأرض انطلقت رحلته إلى كل أرجاء العالم، حاملاً قيمة تتجاوز التجارة، ليغدو وسيلة تواصل بين الشعوب وجسراً يربط الثقافات والمعارف والحضارات.
واليوم أواصل تلك الرحلة في صورة جديدة. وكما كان اللُّبان رمزاً للتواصل وتبادل المعرفة، أجسّد الآن رسالة المؤتمر في بناء الجسور بين الخبرات والتخصصات والأفكار — جامعاً نخبة الممارسين والباحثين والخبراء على منصة واحدة للحوار والتعلّم والابتكار.
تنعكس هذه الفلسفة في هوية المؤتمر القائمة على ثلاث قيم جوهرية: الاستدامة التي تمنحنا جذوراً راسخة، والريادة التي توجّهنا نحو الأثر، والابتكار الذي يفتح أمامنا آفاق المستقبل — يربطها جميعاً مسارٌ واحد يمثّل الذكاء الاصطناعي والتحوّل الرقمي، تماماً كما ربطت طرق اللُّبان القديمة الحضارات عبر المسافات الشاسعة.

